الاثنين، 15 سبتمبر 2014




     أبو هريرة  لم يكن من السابقين الأولين ولا من المهاجرين، ولا من الأنصار، ولا من المجاهدين بأموالهم أو بأنفسهم، ولا من أصحاب الكلمة في الجاهلية وأول الإسلام، ولا من المُفتين، ولا من - القرآء الذين حفظوا القرآن - ولا جاء في فضله حديث عن الرسول (ص) وقد اتهمه عمر (ض) بالسرقة، ووصفه بأنه عدواً لله والإسلام، عدواً لله وكتابه، وضربه بالدُرة وأدماه وهدده بالطرد بقوله: "لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القرود أو بأرض دوس".

    السؤال المطروح:

   ألم تصل تلك المعلومات إلى الشيخين البخاري ومُسلم قبلنا؟ لماذا أخرجوا له كل هذه الأحاديث العبثية التي أساءت للإسلام والمُسلمين وأصابتهم في مقتل؟؟ 

   في نفس هذا السياق ، وعن هذه الشخصية المثيرة للجدل قرأت اليوم مقالا للأخ محمود بلحاج اثار فضولي و أرتأيت ان اشاركك فيه اخي القارئ، نقلته دون تصرف ، اللهم إلا الإحالات التي لم اوردها هنا .

يقول الأخ محمود:

لا نريد هنا الخوض في مسألة هل أبو هريرة صحابيا أم لا ؟ فان هذا السؤال (الموضوع) يوكل إلى دراسة مستقلة، وقد كتب الكثيرون فيه، لكننا نسعى هنا إلى الإشارة فقط إلى بعض الإشكالات التي تصوغها الفكرة القائلة بأن أبو هريرة كان صحابيا.
  ومهما كان موقفنا من هذا الموضوع يظل هذا الشخص (أبو هريرة) من أكثر الشخصيات الدينية ( الفقهية) أثارة للجدل في موضوع رواية الحديث، حيث عادة ما تطرح بشأنه الأسئلة التالية: من هو أبو هريرة ؟ متى اسلم ؟ ما هي المدة الزمنية التي صاحب فيها الرسول ؟ كم بلغ عدد الأحاديث التي رواها عن النبي ؟ وإذا كان السؤال الأول لا يهمنا كثيرا في هذا المقام، خاصة أن الرجل عرف باسم " أبو هريرة "،(45) ولكون أن السؤال الثاني والثالث ضمن باقة الأسئلة التي طرحناها بخصوص هذه الشخصية الغامضة والملتبسة،(46) تطرقنا إليها - بإيجاز - خلال الحلقة الأولى من هذه المقالة، فإن السؤال الأخير هو الذي يثير اهتمامنا في هذا المقام المتواضع، ليس فقط نتيجة حجم الأحاديث التي رواها الرجل ( أبو هريرة) عن النبي قياسا للفترة الزمنية التي " صاحب " فيها النبي وفق روايته وشهادته، وإنما نتيجة الأسئلة والملاحظات الشائكة التي تطرحها وجهة النظر المدافعة عن الرجل. طبعا نحن ننطلق هنا من كونه - أبو هريرة - اسلم في عهد الرسول وصاحبه ثلاث سنوات،(47) وليس بعده كما يؤكد مصطفى بوهندي في دراسته الشيقة حول الموضوع.(48)    نشير في مستهل هذا المحور إلى أن مسألة بروز ثقافة الحديث وانتشارها الواسع في مرحلة من مراحل التاريخ الإسلامي، خاصة في مرحلة الأمويين والعباسين، كانت في زمن احتدام الصراع السياسي والمذهبي بين الفرق والجماعات السياسية، خاصة بين أهل الرأي(العقل) وأهل الحديث( النقل) حول حدود ومجال فعالية النصوص الدينية.(49) كما أن تدوين الأحاديث تم ما بين سنة 120 و150 هجرية، (50) وهو الأمر الذي قاد بعض الباحثين للتشكيك في مشروعية السنة، من قبيل طرحهم للأسئلة التالية: هل السنة وحى من عند الله أم هي أنتاج بشري؟ وإذا كان الجواب والرأي المألوف والمعتاد في الكتب التراثية هو أن السنة وحي من عند الله، فلماذا لم يأمر الرسول(ص) بكتابتها وتدوينها كما فعل مع القرآن؟ وبالتالي لماذا منع أصحابه من كتابة الحديث إذا كانت السنة وحي من عند الله ؟ أليس هذا تقصيرا في تبليغه للرسالة ؟ فقد روي عن أبي سعيد الخدري قوله " استأذنت رسول الله (ص) أن يأذن لي أن اكتب الحديث فأبى أن يأذن لي" . (51) وعلى نهج الرسول نفسه سار الخليفة الأولى والثاني بخصوص منعهما لتدوين الحديث أثناء ولايتهم للخلافة ، بل أن الخليفة الثاني – عمر ين الخطاب - أقدم على اعتقال كل من كان يتحدث بالحديث أيام حكمه. ومن الإشكالات الإضافية التي تثيرها مسألة الحديث ومكانتها في الفقه الإسلامي عموما، والتشريع الإسلامي خصوصا، هو : إذا كانت السنة وحي من عند الله، فلماذا ينسخها القرآن ولا تنسخ هي القرآن باعتبارها نصا صادرا من نفس المصدر؟ وهل يحتاج المسلمون للسنة من أجل فهم وشرح وتفسير القرآن - كما يشاع عادة - بعد أن قال الله تعالى في كتابه الحكيم (( وأنزلنا الكتاب تبيان لكل شيء)). (52) 

    وفي هذا السياق، من الضروري أن يعرف المرء أن الاحتجاج والطعن في السنة النبوية من قبل بعض فقهاء وعلماء الإسلام - سواء قديما أو حديثا - لا يتعلق بالسنة النبوية المتواترة والموثقة ( ككيفية الصلاة والحج مثلا) ، وإنما يتعلق الأمر – أساسا - بأحاديث الآحاد الضعيفة المتن ( المضمون) والسند( الحجة والدليل)، المنسوبة للرسول (ص) ظلما وعدوانا. وبالتالي فعندما يصرخ بعض شيوخ الوهابية من فوق منابر رسول الله أو عبر بعض الفضائيات، ضد المنتقدين للاستغلال السياسي للدين عموما، والسنة بشكل خاص، متهمين إياهم بمناهضة السنة ومن ثم مناهضة الإسلام - بالضرورة - حسب تصورهم، فهو صراخ سياسي بالدرجة الأولى وليس ديني، ومن ثم فهو صراخ مجانب للحقيقة بكل المقاييس. وعندما نقول هذا الكلام – ونؤكد عليه - فأننا نعلم جيدا أن الأغلبية الساحقة من الباحثين الذين ينتقدون التوظيف الإيديولوجي للسنة ، ومنهم على سبيل المثال فقط: المفكر الإسلامي الدكتور أحمد الكبيسي، عدنان إبراهيم، أحمد صبحي منصور، جمال البناء، مصطفي بوهندي، حسن حنفي، محمد شحرور، عدنان الرفاعي، محمد ابو ريه، حسن فرحات وغيرهم من الباحثين المعاصرين، لا يطعنون أطلاقا في السنة الصحيحة المتواترة عن الرسول (ص) التي لا تتعارض في جوهرها مع النص الأصلي للإسلام ؛ أي أنها لا تتناقض مع القرآن ، وإنما يطعنون في الأحاديث المنسوبة للرسول(ص) لأهداف سياسية واقتصادية ..الخ.(53) فعلى سبيل المثال كيف يمكن القبول بالحديث القائل (( أمرت أن اقتل الناس حتى يؤمنون بالله ..) بينما أن النص القرآني يؤكد على حرية الإيمان والاعتقاد ، بل أنه يؤكد أيضا على أن رسول الإسلام هو رسول الرحمة، فكيف يمكن أن يكون هذا النبي (محمد) هو نبي الرحمة ونبي القتل في نفس الوقت ؟ أليس هذا تناقضا؟ وكيف يمكن لنا كذلك القبول بالحديث القائل (( الأئمة في قريش))، بينما نقرأ في حديث آخر (( لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى)).


   علاوة على هذا فالإسلام موجه للعالمين، بل أن القرآن نفسه لا يتضمن أية آية صريحة بشأن طبيعة الحكم السياسي في الإسلام.(54) والسؤال المطروح هنا هو : كيف أهمل القرآن الكريم هذا الموضوع رغم أهميته القصوى في حياة البشر، ولم يهمله في الحديث إذا ما اعتبرنا أن الحديث السابق (الأئمة في قريش) قالها الرسول بالفعل ولم تنسب إليه فقط، كما نسبت إليه معظم الأحاديث؟!! وكيف يمكن أيضا القبول بالحديث القائل "أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فان أحبا أن يتزايدا أو يتباركا "؟ والحديث واضح المعنى لا يحتاج للتأويل والتفسير، فهل يعقل أن يقول النبي هذا الكلام، وهو كلام موجود في صحيح البخاري ؟ (55) وإذا كان هذا الكلام صحيح من وجهة نظر المدافعين عن صحة الأحاديث الموجودة في صحيح البخاري- باعتباره ثاني اصح كتاب بعد كتاب الله (القرآن) في اعتقادهم الزائف- فما جدوى تحريم الزنا بالنص القرآني؟ وكيف يمكن الإيمان باله يحرم الزنا هنا (القرآن) ويحللها هناك (الحديث)؟ وعندما نطرح هذا السؤال فأننا ندرك جيدا أن المدافعين عن السنة بالمطلق، وخاصة المدافعين عن صحيح البخاري يعتقدون اعتقادا راسخا بأن الأحاديث – وطبعا كل الأحاديث وليس جزءا منها – وحي من الله !!. نكتفي بهذا القدر من الأحاديث التي تتناقض صراحة مع النص القرآني؛ وهي أحاديث تعتبر صحيحة في نظر المدافعين عن السنة النبوية دون التدقيق والتمحيص.

    يعتبر أبو هريرة - كما قلنا أعلاه - من أكثر الشخصيات رواية للحديث عن النبي، بالرغم من قصر مدة مصاحبته للرسول مقارنة مع الصحابة الذين رافقوا الرسول طيلة بعثته - من بدايتها حتى نهايتها - أمثال : رفيقه وسهره أبو بكر، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان، وعلي ابن أبي طالب، وزوجاته (خاصة عائشة)، والزبير والطلحة وغيرهم من الصحابة (والصحابيات أيضا) المعروفين بمرافقتهم للرسول ودعمهم له، حيث أن الرجل( أبو هريرة) روي ما مجموعه 8740 حديث من أصل 62169 حديث من الأحاديث المروية في الكتب التسعة عند أهل السنة والجماعة ؛ أي بنسبة تصل إلى %14،05.(56) بينما أن عائشة ( مثلا ) لها حوالي 2210 حديث فقط، وعائشة هي من هي بطبيعة الحال، فهي أولا زوجة الرسول(ص) وأبنت أبي بكر؛ أي: أنها ولدت وترعرعت في حضن الإسلام، وبالتالي لم تسلم بعد مرور عشرين سنة من البعثة المحمدية كما هو الأمر مع أبو هريرة أن صح ما قاله عن إسلامه!!. علاوة على هذا، تعتبر عائشة مثقفة مقارنة مع أبو هريرة الذي كان لا يعرف القراءة والكتابة، وبالتالي فانه كان يعتمد في روايته للحديث عن ذاكرته فقط. (57)


   فعلى ضوء هذه المعطيات نتساءل: هل هذا ممكن من الناحية المنطقية؟ الجواب بالنسبة لنا هو لا غير ممكن أطلاقا ، فمن الناحية المنطقية – في نظرنا - كان من المفروض أن يكون أبو بكر، وعلي، وعائشة( وباقي زوجاته)، وعثمان من أكثر الناس رواية للحديث من عمر والزبير والطلحة وغيرهم من الصحابة وليس عن أبو هريرة الذي اسلم متأخرا جدا. لكن بالنسبة له شخصيا ؛ أي: بالنسبة لأبي هريرة - والمدافعين عنه - قديما وحديثا- فالجواب هو نعم ممكن جدا، وبالتالي فالأمر عادي ومنطقي في نظرهم، ولكن كيف؟ وقبل الانتقال إلى الإجابة عن هذا السؤال المزعج والمقلق بالنسبة للمدافعين عن صحة الأحاديث التي رواها أبو هريرة، من الضروري الإشارة هنا إلى أن كل ما أورده أبو هريرة عن نفسه ( إسلامه وملازمته للرسول ..) لم يؤكده أي صحابي آخر. هذا أولا، وثانيا ملازمة أبو هريرة للرسول حسب كلامه طبعا، كان من أجل الأكل، وليس من أجل العلم والاقتياد بالرسول كما يعتقد معظمنا. فالرجل - أبو هريرة - يقول عن نفسه" وكنت امرأ مسكينا ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني، فأحضر حين يغيبون وأذكر يغيبون وأذكر حين ينسون "، (58) فكلام أبو هريرة هذا يوضح لنا أسباب وغايات ملازمته للرسول(ص). 


    هذا من جهة، ومن جهة أخرى يقودنا هذا الكلام إلى طرح جملة من الأسئلة الاستفسارية التي تفرض نفسها بقوة ، أولها ما هي حدود ملازمة أبي هريرة للرسول، أو بمعنى آخر هل كان أبو هريرة يلازم الرسول أثناء فترة الأكل فقط أم تتعداه إلى فترات أخرى؟ وعندما نطرح هذا السؤال فإننا ندرك جيدا أن الرسول (ص) كانت له مشاغل كثيرة، فإلى جانب أنه كان رسولا، فهو أيضا رئيس دولة ، وقائد عسكري يخوض حروب متتالية على عدة جبهات، بالإضافة إلى أنه كان إماما وقاضيا يقضي في المنازعات التي تحصل بين الناس في شتى المجالات التي تهم حياة المسلمين آنذاك، دون أن ننسى طبعا الجانب الإنساني في حياة الرسول(ص)، حيث له مسؤوليات شتى تجاه بيته وأسرته (أزواج وأولاد..) كما يحتاج إلى الراحة والنوم..الخ. والسؤال الثاني الذي يطرح على هامش ذكرنا لكلام أبو هريرة السابق هو: هل كان رسول الله يأكل مع أبي هريرة أم مع أولاده وأزواجه، أو بمعنى آخر: هل كان الرسول يأكل في بيته أم كان يأكل مع مساكين الصفة القاطنين بجوار مسجد رسول الله؟ وما هي الفئة التي يقصدها أبو هريرة بكلامه التالي " فأحضر حين يغيبون وأذكر حين ينسون "؟ هل يقصد هنا أبي بكر وعثمان وعلي وعمر أم أنه يقصد زملائه من أهل الصفة؟ وكيف يتهم الجميع بالنسيان؟ فهل يمكن تصديق أن الجميع ينسون ماعدا هو؟ نعود الآن إلى السؤال السابق ، ونقول: يبرر أبو هريرة كثرته للحديث عن الرسول مقارنة مع الآخرين ( مقارنة مثلا: مع أبي بكر، وعمر علي وعثمان ...) بالقول مثلا عندما اتهمته عائشة بكثرة الحديث: " يا أمه طلبتها وشغلك عنها المرآة والمكحلة، وما كان يشغلني عنها شيء" هكذا رد أبو هريرة عندما اعترضت عائشة عن روايته للحديث. كما قال أيضا " والله لولا آيتان في كتاب الله ما حدثت عنه – يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم – أبدا لولا قول الله ( إن الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب ".وبهذا الكلام يوجه أبو هريرة تهمة – بشكل غير مباشر – كتمان ما انزل الله لكل من أمر بمنع كتابة الحديث ومنهم الرسول أولا، وأبو بكر ثانيا، وعمر ثالثا !!.
ملحوظة: هذه المقالة هي جزء ( الجزء الرابع والأخير) من مقالتنا السابقة " عدنان إبراهيم وعدالة الصحابة.. تعقيب على ردود الشيخ نجيب الزروالي" لكن نظرا لبعض الظروف الخاصة لم يتم نشرها في السابق.



*******




للإطلاع اكثر انصحك بقراءة ما يلي:





الاثنين، 8 سبتمبر 2014





هناك اسلامان ، اسلام الحب و الإخاء ، وإسلام القتل و الإقصاء و عليك أن تختار أي الإسلامين تعتنق، الأول هو ذاك الإسلام النقي الصافي إسلام الجنيد و المحاسبي و ابن عربي و الثاني هو اسلام بن تيمية و "عملاء" الفضائيات التي افرخت داعش.
داعش الجرثومة التي لا يُعرف من أي "داهية" أُفرخت. في هذا المصب اتيتك اخي القارئ بهذا المقال للأخ عدلي جندي.
تفضل.

     حتي هذة اللحظة لا نعرف من هو الأب الشرعي للجماعة الاسلامية (داعش) المسماة بالدولة الاسلامية وخلفيتها ابو بكر البغدادي..هل هو الاسلام السياسي كما يزعم الغالبية من المستسلمون ؟ام هو الاسلام المدني الذي نقرا عنه في كتب التاريخ الاسلامي..؟ 
     ام ان داعش والدواعش هم نتاج علاقة غير شرعية ما بين الإمبريالية الرأسمالية الغربية والتي تلحفت غطاء الحقوق والمساواة والتعايش وهيأت بل انشأت وساهمت في احتضان الأجنة غير الشرعيين ( الإرهابيين الاسلاميين أمثال ابو قتادة وغير )والتي لفظتهم حكومات بلادهم ولم تحتج شعوبهم بالتظاهر او باي وسيلة عندما حكم عليهم بالإعدام غيابيا من قبل محاكم قضاتهم المسلمين ولكن قبلهم الغرب واحتضنهم وأنشأ لهم حضانات ومفارخ يتولون فيها انتاج الدواعش الممسوخة إنسانيا ومعدلة أجراميا طمعا في مشاركة اصحاب آبار ومنابع القطران الأسود عوائد الأرباح وتضخم الثروات والتمتع بالليالي الملاح ولحم الفتيات الصغار وكله علي سنته وفي صحبة احاديث رسوله او في صحة عالم الحداثة و التحرر و التعايش والمساواة و...قبول المختلف والآخر...!!!!
    وهنا لنا وقفة ورأي العالم الغربي الذي سمح للإسلاميين ببناء قواعد ومفارخ وحضانات الإرهاب علي ارضه ووسط شعوبه وكان يرعاها في سذاجة الي حد العبط حتي بعد مأساة 11سبتمبر 2001 سمحت السلطات البريطانية للجاليات الاسلامية ان تطبق شريعتها الإجرامية ما بينهم البعض واغمضت الشرطة البريطانية عينها عن عديد من الجرائم التي ارتكبت في ظل شريعة الإرهاب الاسلامي والتي تتعارض بل تخالف المباديء والقوانين البريطانية والتي علي أساس قبول القسم علي احترام دستورها تم منح الجنسية البريطانية للإسلاميين الذين فيما بعد طبقوا كل ما يخالف المباديء والدساتير والمعاهدات بل والمشاعر الانسانية عامة في سبيل تطبيق إسلامهم وشريعته الصحراوية..
   داعش ...اسلام لقيط ام أجرام إسلامي ممنهج في ظل التراخي الشعوبي العربي في مواجهة العصابات الحاكمة وتحالفها مع اصحاب القرار الغربي ..داعش ..اسلام لقيط ام زلزال وعثرة في طريق أيديولوجية فلسفة التعايش السلمي علي أسس يقبلها الجميع ودون استثناء الاسلاميين او غير اخطأت في تطبيقه او فرضه او الدعاية له او حمايته بقوة القانون والدستور حكومات الغرب علي اتباع الاسلام وكانت النتيجة لقيط سفاح شرير مجرم لا قلب او عقل او منطق تلفظه كل الأيديولوجيات حتي الخارج من رحمها... صرح ال.. نبيل العربي أمين جامعة الذيول العربية نحن لا نعلم من خلق داعش و  لا من أين تمويلها.
حتي العالم الاسلامي يتبرأ من الدولة الاسلامية (داعش( ....!!!!

     إذن من هم الدواعش؟هل هم غزاة مثلما قامت البدو بالغزو والإغارة علي الدول المستسلمة بالفرض والقهر ودفع الجزية والسبي والقتل في عهد الرسالة والصحابة من اجل الدعوة!!!!!!!لدين جديد؟من يعلم مأهولة معتقدهم من اي كتاب استقوا معلوماتهم في الفقه وماذا يتبعون وأي شرع يطبقون عليه مشكورا إبلاغ أمين جامعة الذيول العربية لعلهم يتعقلون.


     مارأيك أنت في داعش هذه؟



الاثنين، 25 أغسطس 2014


كلمة  لا بد منها:

عنوان هذه المقالة اختبار لك لتعرف مدى استفحال جرثومة داعش بمخك، فعليك حال قراءته ملاحظة حدوث الآتي:

-        تأخذك أنفة و تتحرك داخلك ما يسمى " العزة".

-        تقفز أمام عينيك آية " إن الدين عند الله الإسلام".

-        تجول في ذهنك تلك المقولة المتكررة في الفضائيات و صلوات الجمعة ، " أحفاد القردة و الخنازير".

-        تتبادر الى ذهنك فكرة أنني عميل أو متصهين ، أو ربما شيعي أو علماني ، أو أي صفة مخالفة لما انت عليه.

هذا بعض مما يحتمل ان يجول بخاطرك فور قراءتك العنوان، فأقول لك ان حدث هذا، توقف عن القراءة و قم بأي شيء في استطاعته إخراج الداعشي الذي يسكنك، انت مصاب بفيروس الدعشنة وعليك أن تتداوى .

أما والعكس، فأنت السليم الذي سيقرأ المقال و يحكم على مصداقيته وفق ما يحياه في واقعه اليومي.
   
       التدوينة هذه مستقاة من مقال للكاتب الباكستاني فاروخ سليم، يتحدث فيها عن تفوق اليهود علينا في شتى الميادين... عفوا ...في كل الميادين المعيشية ، كلها دون استثناء، اللهم إلا إجادتنا و براعتنا في فنون الدعاء أو التباكي على ما مضى. 
      
***********

    يوجد فقط 14 مليون يهودي في العالم كله، سبعة منهم في الولايات المتحدة الأمريكية، خمسة في آسيا، إثنان في أوروبا و مئة ألف في افريقيا.رغم أن كل يهودي في العالم يقابله 100 مسلم إلا أن اليهود اقوى بمئة مرة من المسلمين مجتمعين.
هل تبادر إلى ذهنك السؤال لماذا هم أقوى؟

ألبرت أينشتين كان يهوديا، العالم الأكثر تأثيرا في كل الأزمان وقد نعتته مجلة التايم بشخصية القرن، سيغموند فرويد، أب التحليل النفسي، كان يهوديا أيضا. وكذا كان ماركس و صامويلسون بول و ميلتون فريدمان.

ولو حاولنا تعداد كل اليهود الذين ساهموا في إغناء الإنسانية بشتى المعارف ، فلن نتم هذه التدوينة لذا سنكتفي بإدراج بعض ممن ذكرهم فاروخ سليم:


بنجامين روبن مخترع الحقنة الطبية.
يوناس سالك  مخترع لقاح شلل الأطفال.
جيرترود إليون مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا).
باروخ بلومبيرج. مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه .
بول إرليخ  مكتشف دواء الزهري.
إيلي ماتشينكوف  مطور أبحاث جهاز المناعة.
آرون بيك صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي.
جريجوري بينكوس مخترع حبوب منع الحمل.
جورج والد صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها.
ستانلي كوهين صاحب أهم دراسات علاج السرطان.
ويليم كولف مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية .

هذه عينة فقط ممن ساهموا بما ينفع البشرية جمعاء،لن تجد فيها مسلما واحدا، و في مقال الدكتور ذكر لبعض ممن ساهموا في اختراعات شتى غيرت العالم ، وكذا صناع الأسماء و الماركات العالمية التي يتهافت عليها المشاهير ، مسلمين و غيرهم ، إضافة الى هذا يضيف الدكتور فاروخ تغلغل اليهود بين الساسة و اصحاب القرار و امتلاكهم لأكبر سلطة و المتمثلة في الإعلام.

هل يمكننا ان نتساءل إن كان تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ غش؟ مؤامرة؟ أم واسطة؟
ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟.

الخلاصة

ما نستخلصه هو أن ضعفنا مرده الة ثلاثة اسباب:
-         العجز عن الانتاج المعرفي.
-         العجز عن نشر العلم.
-         العجز عن التطبيق ، عن توظيف ما لدينا من معارف.

و هذا ناتج عن سياساتنا التعليمية، حيث ان اقصى ما  نجيد فعله حاليا هو الدعاء طيلة اليوم و السخط و إلقاء اللوم على الغير ، و اننا ضحايا مؤامرة عالمية ، لأن العالم الغربي يحسدنا على ما نملكه ، فنحن نملك افضل دين و افضل شريعة و نحن خير أمة أخرجت للناس ، و الكفار مسخرون لخدمتنا ووووووو.
 و كنصيحة يسديها الكاتب، يقول: هل تعلم ما الواجب عليك فعله؟ ان تستثمر في تربية و تعليم أولادك، هنا تكمن معركتك الحقيقية.
  اخيرا ، رجاء لا تقل لي اننا نملك نحن ايضا علماء قدموا للبشرية العلم النافع وووو و البلا بلا بلا المعهودة، لأنه ببساطة هؤلاء العلماء الذين تتكلم عنهم زنادقة، كونهم تمنطقوا، و القاعدة الذهبية تقول : من تمنطق تزندق.
إذا... اقدم لك للإطلاع :
مقال: اليهود اقوى من المسلمين، لماذا؟                                      تحميــــــــل -أو- من هنا

و للتأكد من القاعدة الذهبية المذكورة ، إقرأ ايضا : تهمة الزندقة.       تحميــــــــل -أو- من هنا




الجمعة، 15 أغسطس 2014



     “الله أكبر"، صيحةٌ تتلوها رصاصةٌ تخترق رأسًا آدميًّا؛ فينفجر المخُّ وتنتثرُ أشلاؤه وقد صنعه اللهُ بعبقرية إلهية ليكون جوهرة الترقي التي ترتقي بنا من خانة الحيوان إلى خانة الإنسان السامية. “لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، على راية سوداء مُقبضة للنفس تشيع الرعبَ في القلوب، فتعرف أن أرواحًا ستُزهق بعد برهة بغير حق وبغير ما يرضي الله الرحمن الرحيم!
      كيف تجتمع النقائضُ على هذا النحو العبثيّ؟! "الله أكبر"، صيحةٌ تشيع في النفس الثبات وعدم الخوف وتملأ قلب المظلوم بالرجاء في خالق أكبرَ من كل مخلوق ظلوم. فمتى تحولت تلك النجوى المُطمْئِنةُ التي نفتتح بها صلواتنا إلى صيحة رعب تعلن عن رأسٍ يطير عن جسده، أو رصاصة تنحر صدرًا؟! كذلك الشهادة التي هي إقرار من مسلم بوحدانية الله وقبوله رسالة رسوله، كيف يجتمع لفظ الجلالة، واهبُ الحياة، مع الموت والهلاك، على راية سوداء نذير شؤم وحداد؟! تلك الراية التي تودّ أن تمتد خريطتُها لتغطي كوكب الأرض ماحيةً الحدود بين الدول، لتغدو بقعة مظلمة فوق سطح العالم الذي خلقه الله ليشيّد دولة السلام والتطور والحضارة.
    أسئلةٌ تطرق رأسي، ورؤوسنا، بمعاول من حديد كلما اصطدمت عيوننا بهذا التنظيم الوحشي الهمجي الذي يضرب الأعناق ويطيح بالجماجم كل يوم منذ شهور. ولا مجيب على أي سؤال.
    كيف يقدر ذكورٌ (لا رجال) غلاظٌ ملتحون يزعمون التُّقى والورع على أن يجبروا إناثًا، من عمر سنتين إلى السبعين عامًا، على الرقاد أرضًا وخلع ملابسهن وكشف عوراتهن ليقوموا بتختينهن؟! هكذا فعل ذكورُ داعش بنساء العراق!
ما المتعة التي يجدها رجالٌ في الاستقواء على قبور وادعة آمنة، ليهدموها وينثروا رفات ساكنيها المسالمين الذين لا حول لهم ولا قوة؟ هكذا فعل مجرمو داعش بمقابر مسيحيي العراق!
ما الانتصار في هدم صلبان الكنائس ورفع راياتهم السود محلّها؟! هكذا فعل تنظيم داعش بكنائس العراق. ألم يسمعوا عن الفاروق عمر الذي رفض الصلاة في كنيسة القيامة لكيلا يستنّها المسلمون من بعده سُنّة فيحولون الكنائسَ مساجدَ ويجورون على حقوق أشقائهم؟
     ما المتعة فيما يمارسه طغاةٌ يحتمون بسيوف صماء على مستضعفين مسيحيين عُزّل فيخيرونهم ما بين القتل أو الإسلام بالإجبار أو التهجير من ديارهم وبلادهم؛ في حين يقولون إن القرآن لم يأمرهم بقتال يهود إسرائيل؟! هكذا فعل الدواعش التافهون في مسيحيي الموصل العراقية! استولوا الدواعش علي عقارات أبناء الديانة المسيحية في الموصل وجعلوها عقارات تابعة لدولتهم الإسلامية المزعومة، ووضعوا عليها حرف "ن" أي: (نصراني) ليميزوا فيما بعد طبيعة الجهة المسروقة لضبط سجلات دولتهم القائمة على اللصوصية والقتل والاستلاب واغتصاب أموال الغير وأعراضهم.
     وحين تسألهم ماذا هم فاعلون من أجل تحرير فلسطين وتطهير القدس الشريف والمسجد الأقصى من دنس الصهاينة، يعتمرون فورًا قناع “العبيط” ويعتمرون ثوب الأصمّ الأبكم الأعمى. وحين تضرب إسرائيلُ أبناءَ غزة وأطفالها ونساءها، تتحول العيون نحو داعش وأشباهها من جماعات الجهاد الإسلامي، لكي يهبّوا مكبّرين بصيحات “الله أكبر” التي يقتلوننا بها نحن إخوانهم العرب من مسلمين ومسيحيين، تلك الصيحات المدوية ننتظر أن نسمعها لينطلقوا بعدها نحو القدس لينصروا أبناء جلدتهم المسلمين المستضعفين في فلسطين المحتلّة من براثن اليهود الصهاينة، ننتظر وننتظر فلا نسمع شيئًا، وتختفي التكبيرات! تبحث عنهم فتجدهم مترهلين في ثوب البلاهة يقولون في تبجح: “لا شأن لنا بإسرائيل ولا فلسطين ولا القدس ولا المسجد الأقصى. لأن القرآن لم يأمرنا بقتال اليهود! بل أمرنا بقتل المرتدين من المسلمين، وهو ما نفعله الآن في سورية والعراق.”
   “داعش” التي تروم السيطرة على العالم، بزعم نشر الخلافة الإسلامية وأستاذية العالم، ما هي إلا أحد أصابع أمريكا السوداء التي تود شرعنة اختراق الشرق الأوسط والتمكّن من مفاصله. "داعش”. هي الشيطان الأسود في العالم الراهن، ذاك الذي يهدد منظومة هذا الكوكب المرزوء بالمحن والحروب وظلم الإنسان للإنسان، منذ آلاف السنين. بعد حربين عالميتين طاحنتين أُزهقت فيهما عشراتُ الملايين من الأرواح، وخُربت بعدهما، بسبب القنابل النووية والهيدروجينية، خرائطُ الجينوم البشري فاخترقتها التشوهات والسرطانات التي مازالت، وسوف تظل، تُنتج أجيالا مشوهة من الأطفال حملوا الأمراضَ الجينية أجنّةً في أرحام أمهاتهم، قرر مثقفو العالم بعد هاتين المجزرتين أن تنبذ البشريةُ الحروبَ والاقتتال، وأن يجنحوا للسلم وحوار العقول بدلا عن حروب الأجساد والسلاح.
لكن، فيما يبدو، العالم ينكص للوراء ليعود إلى همجيته الأولى التي تخلص منها منذ آلاف السنين مع تكوّن الحضارات. وجود تنظيم دموي مثل داعش، وصمت العالم عنه من منظمات حقوقية وهيئة أمم متحدة، وهيومان رايتس ووتش، ورأي عام عالمي، يشي بأن العالم يسير للوراء ويعود سيرته الأولى حين كان الإنسان يقتل الإنسان ويأكل كبده ويصنع من عظامه نصالا لصيد الفرائس والطرائد.
    ما عاد هناك غافل أحمق يصدق أن أولئك جاءوا لنُصرة الإسلام؟ فالكل يعرف أنهم ألدّ أعداء الإسلام، مثلما هم ألد أعداء الإنسانية والحق والعدل والحضارة. 


 

المواضيع الأكثر قراءة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مشتركون في المدونة

أقسام المدونة

الاستمارة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تعليقات جديدة